سلسلة وقفات مع الرسل والأنبياء
لمحة في حياة نبي الله إدريس عليه السلام ..
كان إدريس عليه السلام خياط حتى قيل أنه أول من خط وخاط .. وكان هذا النبي الجليل لا يدخل الإبرة ولا يخرجها حتى يقول (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) حتى قال الله تعالى له : يا إدريس أما تدري لماذا رفعناك مكاناً عليا ؟ قال تعالى في سورة مريم أيه (56_57 )
( واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبيا. ورفعناه مكاناً عليا ) صدق الله العظيم .
قال إدريس عليه السلام : ما أدري يارب .
فقال الله تعالى له : إنه ليرتفع إلىّ من عملك كل يوم مثل نصف مايرتفع إلىّ من أعمال أهل الدنيا من كثرة ذكرك .

فتخيلي أختي لو أنك أتبعتي هذا النبي الجليل فجعلتي ذكر الله رفيقك سواء كنتي خياطة أو معلمة أو طبيبة أو ربة منزل مالذي يمنع دوام إشتغال لسانك بذكر الله فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تعالى يقول : أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه ) حديث قدسي
أعتقد أنه لشعور رائع أن تستشعري معية الله فقط بذكرك له هذا غير الفوائد التي يجنيها المسلم من ذكر الله فقد قرأت إحدى المرات أن فوائد الذكر تفوق المئة وإحدى عشر فائدة .. إذاً أخيتي هل سنداوم على ذكر الله فنفوز بقربه؟